كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)
ص
[الجِصّ]: لغة في الجَصّ، والعرب تسميه القِصّة.
ل
[جِلّ]: يقال: ما له دِقّ ولا جِلّ: أي دقيق ولا جليل.
والجِلّ: قصب الزرع إِذا جُذَّ سُنْبُلُه.
ن
[الجِنّ]: هي الجِنّ. وسميت جِنًّا لاجتنانها، لأنها لا تُرَى.
ويقال: كان ذلك في جِنِّ صباه: أي في أوّله.
و [فِعْلة]، بالهاء
ر
[الجِرَّة]: الاسم من اجترّ البعير ونحوه من الأنعام. والعرب تقول «1»: «لا أفعلُ ذلك ما اخْتَلَفَتِ الجِرَّةُ والدِّرَّةُ» لأن الجِرَّة تعلو والدِّرَّة تسفل.
ز
[جِزَّة] الشاة: صوفها الذي يجز.
ل
[الجِلَّة]: جمع جليل، كالصِّبْيَه جمع صبيّ.
والجِلَّة: الإِبل المسانّ، قال «2»:
هَلْ تَأْخُذَنْ إِبلي إِليَّ سِلَاحَهَا ... يَوْماً بِجِلَّتِها ولا أَبْكَارِها
ن
[الجِنَّة]: الجن، قال اللّاه تعالى: مِنَ الْجِنَّةِ وَالنّااسِ* «3». وقوله تعالى:
وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ «4» قيل:
إِنهم قالوا: الملائكة بنات اللّاه وأمهاتهن
__________
(1) المثل في مجمع الأمثال للميداني: (2/ 232).
(2) البيت للنمر بن تولب كما في المجمل: (173) والمقاييس: (1/ 417).
(3) سورة الناس: 114/ 6.
(4) سورة الصافات: 37/ 158.