كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)
مُخَدَّرات الجن، والجِنّة ههنا الجن، أي وإِن الجن لمحضرون العذاب.
وقال الفراء: الجنة في هذا الموضع الملائكة، أي قالوا: الملائكة بنات اللّاه تعالى اللّاه عن ذلك علوّاً كبيراً.
وقيل: المراد بقوله: إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ أي لمحضرون الحساب.
والجِنّة: الجنون، قال اللّاه تعالى:
أَفْتَرى عَلَى اللّاهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ «1».
و [فِعْل]، من المنسوب
ر
[الجِرِّيّ]: ضرب من السمك.
و [فِعْل من المنسوب]، بالهاء
ر
[الجِرِّيَّة] من الطير: الحَوْصَلة.
فَعَل، بفتح الفاء والعين
د
[الجَدَد]: الأرض المستوية. والعرب تقول «2»: مَنْ سلك الجَدَد أَمِنَ العِثَارَ.
ل
[الجَلَل]: الأمر الجليل العظيم.
والجلل أيضاً: الهيِّن. وهذا من الأضداد، قال امرؤ القيس «3»:
أَلا كُلُّ شَيْءٍ سِوَاهُ جَلَلْ
أي هيّن. وأما قوله «4»:
__________
(1) سورة سبأ: 34/ 8.
(2) المثل في مجمع الأمثال: (2/ 306).
(3) ديوانه: (121) ط. دار كرم بدمشق، وصدره:
بقتلِ بني أسدٍ ربَّهُم
(4) البيت لجميل بثينة، ديوانه: (179) واللسان (جلل)، وصواب روايته بدون (الواو) في أول صدره وأول عجزه، وزيادة الواو تجعله من بحر المنسرح والقصيدة على ضرب من الخفيف.