كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)
و [مَفْعَلة]، بالهاء
ب
[المَجَبَّة]: جادّةُ الطريِق.
ر
[مَجَرَّة] السماء: معروفة، وسمِّيت مجرَّةً لأنها كأثر المَجَرِّ. ويقال: هي باب السماء، قال «1»:
لِمَنْ طَلَلٌ بَيْنَ المَجَرَّةِ والقَمَرْ ... خَلاءٌ مِنَ الأصْوَاتِ عَافٍ مِنَ الأَثَرْ
س
[المَجَسَّة]: المَجَسّ.
ل
[المَجَلَّة]: الصحيفة.
قال أبو عبيد: كُلُّ كتاب عند العرب فهو مَجَلَّةٌ، قال النابغة «2»:
مَجَلَّتُهُم ذاتُ الإِلَهِ ودِينُهم ... قَوِيمٌ فما يَرْجُونَ غَيْرَ العَوَاقِبِ
أي: كتابهم كتاب اللّاه، ويرجون: أي يخافون.
ويروى «مَحَلَّتُهم» أي منزلهم الأرض المقدسة.
ن
[المَجَنَّة]: الجنون.
وأرض مَجَنّة: ذات جنّ.
مِفْعَل، بكسر الميم
__________
(1) البيت بلا نسبة في العين: (6/ 14).
(2) البيت له في مدح بني جفنة وهو في ديوانه: (34) تحقيق نصر حنا الحتِّي ط. دار الكتاب العربي، وروايته:
«محلتهم ... »
بالحاء المهملة، وقال محققه «ويروى
مجلتهم ذات الإِله ...
، فربما يقصد مجلتهم الكتاب الذي يؤمنون به وهو الإِنجيل لأنهم كانوا نصارى، وذات الإِله، أي: كلامه لأنه صادر عن الذات». وروايته في اللسان (جلل):
«مجلتهم ... »
وقال: «يريد الصحيفة لأنهم كانوا نصارى فعنى الإِنجيل، ومن روى
«محلتهم ... »
أراد الأرض المقدسة وناحية الشام والبيت المقدس، وهناك كان بنو جفنة».