كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)
و [فَعَّالة]، بالهاء
ر
[الجرّارة]: عقرب صغيرة صفراء.
وكتيبة جَرّارة: ثقيلة المشي لكثرتها.
ل
[الجَلّالة] من الدواب: التي تأكل العَذِرَة.
وفي الحديث «1»: «نهى النبي عليه السلام عن أَكْل لحوم الجَلَّالة وشرب لبنها».
قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم: أكل لحوم الجلّالة مكروه.
وقال الثَّوري وابن حنبل: هو محرّم لظاهر الخبر.
وقال مالك والليث: لا بأس بأكله.
قال أبو حنيفة وأصحابه: يستحب أن تحبس أياماً.
فُعّال، بضم الفاء، مشدد
د
[الجُدّاد]: الخيوط التي تعقد بالخيمة، وهي نبطية، قال الأعشى «2»:
أَضَاءَ مِظَلَّتَهُ بالسِّرا ... جِ واللَّيْلُ غَامِرُ جُدّادِها
يعني خمَّاراً أتاه ليلًا.
ويقال: إِن الجُدّاد صاحب الحانوت الذي يبيع الخمر، قال الأعشى «3»:
__________
(1) هو من حديث ابن عمر بلفظه عند أبي داود في الأطعمة، باب: النهي عن أكل الجلالة وألبانها، رقم (3785 و 3787) والترمذي في الأطعمة، باب: ما جاء في أكل لحوم الجلالة وألبانها، رقم (1825) ومن حديث ابن عباس، رقم (1826)، وقال: حديث حسن صحيح. وأحمد في مسنده: (1/ 226، 241، 339).
(2) البيت في ديوانه: (123) والمقاييس: (1/ 408) وديوان الأدب: (3/ 57) واللسان (جدد) وفي هذا الأخير جاء قبل البيت قوله: «قال الأعشى يصف حماراً» ولعله تصحيف من النساخ أو خطأ مطبعي والصحيح يصف خمّاراً، - انظر القصيدة-
(3) الشاهد ليس في ديوانه، وليس له فيه شعر على هذا الوزن والروي، وهو له في التاج (خوش) وروايته مع صدره:
إِذا فُتِحت نظرت ريحُها ... وإِن سِيلَ صاحبُها قال: خش
فلا شاهد فيه، وخش أصلها: خوش بالفارسية بمعنى: طيّب أو حَسَن.