كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)

بَيْنَا تَرَى الإِنْسَانَ في المَهْدِ مُرْضَعاً ... إِذا هُوَ مِنْ كَرِّ الجَدِيدَيْنِ أَشْيَبُ
والجديد: وجه الأرض، قال «1»:
حتى إِذا ما ماتَ لم يُوسَّدِ ... إِلا جَديدَ الأَرْضِ أو ظَهْرَ اليَدِ
ذ
[الجذيذ]: المجذوذ، وهو المقطوع.
ر
[الجَرير]: حبل من أَدَم، وجمعه أَجِرَّة.
وبه سمي الرجل جريراً.
وفي الحديث «2» قال النبي عليه السلام: «خَلُّوا بين جرير والجرير»
يعني زمام الناقة، وكانوا نازعوه إِياه.
وفي حديث عمر «3»: «جريرٌ يوسفُ هذه الأُمَّة»
يعني جرير بن عبد اللّاه البَجَليّ لحسنه.
وفي حديث «4» النبي عليه السلام في جرير: «على وجهه مَسْحَةُ مَلَك»
والجَرِيريَّة «5»: فرقة من الزَّيْدِيّة ينسبون إِلى رئيس لهم يقال له سليمان بن جرير، وهم يثبتون إِمامة أبي بكر وعمر، ويرون الإِمامة شورى تصح بعقد رجلين من خيار المسلمين.
ش
[الجَشِيش]: ما طحن من البُرّ وغيرِه غيرَ دقيق.
ف
[الجَفِيف]: ما يبس من النبات.
__________
(1) الشاهد دون عزو في العين: (6/ 8) والثاني منهما في المقاييس: (1/ 408).
(2) هو في النهاية لابن الأثير: (1/ 259)؛ وعن جرير بن عبد اللّاه البجلي اليماني: (ت 51 هـ‍/ 671 م) انظر: ط.
ابن سعد: (6/ 22) ط. خليفة: (1/ 257)، سير أعلام النبلاء: (2/ 530 - 537).
(3) ذكره الذهبي من حديث إِبراهيم بن جرير (سير أعلام النبلاء: 2/ 535).
(4) أخرجه أحمد في مسنده من حديثه: (4/ 359 - 360؛ 364).
(5) انظر: الحور العين: (202 - 207)؛ وذكر الشهرستاني ص (202) الحزيرية ليست الجريرية بدليل اختلاف الرأي أنها تسمى «السليمانية» نسبة إلى رئيسها المذكور، ثم يسوق ما ذكره المؤلف من إِثباتهم إِمامة الشيخين وشورى الإِمامة .. (الملل والنحل: 1/ 159).

الصفحة 947