كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)
ل
[الجَلِيل]: الثُّمَام،
قال بلال «1» مولى أبي بكر:
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً ... بِمَكَّةَ حَوْلي إِذْخِرٌ وجَلِيلُ
والجليل: العظيم.
م
[الجَمِيمُ]: النبت الذي غطى الأرض، قال ذو الرُّمَّة «2»:
رَعَى بَارِضَ البُهْمَى جَمِيماً وبُسْرَةً ... وصَمْعَاءَ حَتَّى آنَفَتْهُ نِصَالُها
ن
[الجَنين]: المقبور.
والجَنين: الولد في بطن أمه.
وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «ذَكاةُ الجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ»
قيل: معناه: ذكاة الجنين كذكاة أمه، كقوله تعالى: عَرْضُهَا السَّمااوااتُ وَالْأَرْضُ «4» وقد قال في آية أخرى: عَرْضُهاا كَعَرْضِ السَّمااءِ وَالْأَرْضِ «5»، كقوله:
فعَيْنَاكِ عَيْنَاها وجِيدُكِ جِيدُها ... ..
قال أبو حنيفة وزُفَر: إِذا خرج الجنين حيًّا وقد ذُكِّيت أُمُّه ذُكِّي وجاز أَكلُه؛ فإِن خرج ميتاً لم يجز أكله بذكاة أمه. وهو قول إِبراهيم النخعي والحسن بن زياد ومن وافقهم.
__________
(1) هو بلال بن رباح رضي اللّاه عنه، والبيت له في سيرة ابن هشام: (2/ 239) واللسان والتاج (جلل).
(2) ديوانه: (1/ 519) وروايته: «رعت» بدل «رعى» و «آنفتها» بدل «آلفته» وهو في وصف إبل.
(3) هو من حديث أبي سعيد الخدري في الأضاحي، بابب: في ذكاة الجنين رقم (2827) والترمذي في الأطعمة، باب: ما جاء في ذكاة الجنين، رقم (1476). وحسّنه ذاكراً أن «العمل على هذا عند أهل العلم من الصحابة .. وهو قول سفيان وابن المبارك والشافعي وأحمد وإِسحاق»: (3/ 19)؛ وحول قول من ذكر المؤلف:
انظر موطأ مالك: (2/ 482)، مسند أحمد: (3/ 39، 45، 3/ 53)؛ ابن ماجه: (3199)؛ مسند الإِمام زيد: (باب في الجنين): (222)؛ الشافعي: الأم: (2/ 256 - 263)؛ المرتضى: البحر الزخار: (4/ 301).
(4) سورة آل عمران: 3/ 133.
(5) سورة الحديد: 57/ 21.