كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)

م
[أجمَّ] الأمرُ: أي دنا، وأَجَمَّتِ الحاجةُ:
أي دنت، قال «1»:
حَيِّيَا ذلكَ الغَزَالَ الأَحَمَّا ... إِنْ يَكُنْ ذَلكَ الفِرَاقُ أَجَمّا
ويروى: «أَحَمَّا» بالحاء، وهي لغة فيه.
والأحمُّ: الذي يضرب لونه إِلى الخضرة.
وأَجْمَمْتُ الإِناءَ، فهو جَمّان: إِذا بلغ الكيلُ جِمَامَه.
وأُجِمَّ الفرسُ: إِذا تُرِكَ ركوبُه.
ن
[أَجَنَّ] الشيءَ في صدره: أي أخفاه.
وأَجْنَنْتُ الميتَ وجَنَنْتُه: أي قبرته.
وأَجَنَّه اللّاه تعالى: من الجنون، فهو مجنون، على غير قياس.
وأَجَنَّه الليلُ: أي ستره.
وأَجَنَّت الحامل جنيناً: قال أبو النجم «2»:
وقد أَجَنَّتْ عَلَقاً مَلْقُوحا ... ضَمَّنَهُ الأَرْحَامَ والكُشُوحا
التفعيل
ب
[جبَّب]: يقال: جبَّب: إِذا فرّ.
والتَّجْبِيبُ: بياض يطأ فيه الدابة بحافره حتى يبلغ الأَشَاعر، وهي ما أحاط بالحوافر من الشعر، قال «3»:
إِذا تَأَمَّلَهُ الرَّاؤُونَ من كَثَبٍ ... لَاحَتْ لَهُم غُرَّةٌ مِنْهُ وتَجْبِيبُ
د
[جدَّده]: نقيض أخلقه.
__________
(1) البيت دون عزو في ديوان الأدب: (3/ 164) واللسان (جمم، حمم).
(2) البيت الأول له في اللسان (لقح).
(3) البيت دون عزو في العين: (6/ 25) والرواية:
« .. تأملها ... ... .. منها ... »

الصفحة 964