كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)

وكساء مُجَدَّد: فيه خطوط مختلفة.
ذ
[جذَّذْت] الحبلَ: إِذا قطعتَه فانجذَّ، قال «1»:
أَصْبَحَ الحَبْلُ مِنْ أُمَيْ‍ ... مَةَ رَثًّا مُجَذَّذا
ر
[جرَّر]: يقال: جرَّرَتِ الخيلُ أرسانها.
ص
[جَصَّص] الجِرْو: إِذا فتح عينيه.
وجَصَّص البيتَ: إِذا طلاه بالجِصّ.
وفي الحديث «2»: «قال النبي عليه السلام: لا تُجَصِّصُوا القُبُورَ ولا تَبْنُوا عليها ولا تَقْعُدُوا عليها ولا تَكْتُبُوا عليها»
ف
[جفَّفتُ] الثوبَ بعد الغسل فجَفَّ.
وجفَّفَ الفرس: أي أَلبسه التِّجْفاف.
ل
[جَلَّل] الفرسَ الجُلَّ: أي ألبسه إِياه.
وجَلَّل الشيءَ: أي عَمَّه. ومنه المطر المُجَلِّل: الذي جلَّل الأرض بالماء والنبات أي عمَّها.
المفاعَلَة
ر
[جارّ]: يقال: فلان يُجَارُّ فلاناً: أي يُطَاوِلُه ولا يعجلُ عليه.
__________
(1) البيت بلا نسبة في الأفعال للسرقسطي: (2/ 282).
(2) هو من حديث جابر أخرجه مسلم في الجنائز، باب: النهي عن تجصيص القبر والبناء عليه، رقم (970) والترمذي في الجنائز، باب: ما جاء في كراهية تجصيص القبر، رقم (1052) والنسائي في الجنائز، باب الزيادة على القبر، وباب البناء على القبر، وباب تجصيص القبور (4/ 86)، قد روي من غير وجه عن جابر، ورخّص بعض أهل العلم، منهم الحسن البصري في تطيين القبور، وقال الشافعي: لا بأس أن يُطيَّن القبر» (2/ 258).

الصفحة 965