كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)
وجَبَيْت الخراج جِباية، قال اللّاه تعالى:
يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَرااتُ كُلِّ شَيْءٍ «1» كلهم قرأ بالياء معجمة من تحت غير نافع فقرأ بالتاء على التأنيث.
فَعَل يفعَل، بالفتح فيهما
هـ
[جَبَه]: يقال: جَبَهْتُ الرجلَ: إِذا رددتُه بالكلام.
وجَبَهْتُه: إِذا استقبلتُه بالشرّ.
وجَبَه القومُ الماءَ: وردوه وليس عليه أداة للاستسقاء.
همزة
[جَبَأَ]: يقال: جَبأ عنه جُبُوءاً مهموز:
أي جَبُن.
وجَبَأتْ عيني عن الشيء: إِذا نَبَتْ.
يقال للمرأة إِذا كانت كريهة المنظر: إِن العين لَتجبأُ عنها.
وجَبَأ: أي طلع مفاجأةً.
ويقال: جَبَأَتْ على فلان الحيَّةُ: إِذا خرجت. وجبأَتْ عليه الضَّبُعُ: إِذا خرجت من جحرها ليلًا.
وفي حديث «2» أسامة ابن زيد: «صَبَّحْنا حَيًّا من جُهَيْنَةَ، فلما رَأَوْنا جَبَؤُوا مِنْ أَخْبِيَتِهم»
أي خرجوا.
فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها
هـ
[جَبِه]: الأَجْبَهُ: عريض الجبهة من الناس وغيرهم.
فعُل يفعُل، بالضم فيهما
ل
[جَبُن]: الجُبْن والجَبانة: ضد الشجاعة، وأصله الضعف.
__________
(1) سورة القصص: 28/ 57.
(2) ذكره ابن الأثير في النهاية: (1/ 233). «جَبَؤوا علينا من» بزيادة علينا ولبست في بقية النسخ.