كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)
ح
[جَبَّح]: يقال: جَبَّح الصبيان بكِعابهم:
إِذا رَمَوْا بها لينظروا الفائزَ منها.
ر
[جَبَّر]: المُجَبِّر: الذي يُجَبِّرُ العظام المكسورة.
ن
[جَبَّنَه]: إِذا نَسَبَه إِلى الجبن.
وفي حديث «1» النبي عليه السلام في ذكر الولد: «إِنَّكم لَتُجَبِّنُونَ وتُبَخِّلُونَ وتُجَهِّلُونَ»
أي هم سبب لنسبة آبائهم إِلى ذلك.
هـ
[جَبَّه]: التَّجْبِيهُ: أن يركب الرجلان مركباً وظهرُ كلِّ واحد منهما إِلى ظهر صاحبه.
ي
[جَبَّى] تَجْبِيَة: إِذا انكب على وجهه باركاً.
وجَبَّى: إِذا وضع يديه على ركبتيه وهو قائم منحنٍ.
وفي حديث ابن مسعود «2» في ذكر القيامة: «حين يُنْفَخُ في الصُّورِ فَيُجَبُّون تَجْبِيَةَ رجل واحد قياماً لربِّ العالمين»
وفي الحديث «3»: «أنَّ ثقيفاً اشترطوا على النبي عليه السلام أن لا يُجَبُّوا، فقال لهم: لا خيرَ في دين لا ركوعَ فيه»
__________
(1) هو من حديث خولة بنت حكيم السلمية (وهي إحدى خالات النبي صَلى الله عَليه وسلم)، أخرجه (أحمد)، من طريق عمر ابن عبد العزيز قال: «زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم أن رسول اللّاه صَلى الله عَليه وسلم خرج محتضناً أحد ابني ابنته، وهو يقول واللّاه» وساق الحديث، وبقيته: «وإِنكم لَمِن ريحان اللّاه» المسند: (6/ 409) وهو بنفس سنده ولفظه عند الترمذي في البر والصلة، باب: ما جاء في حب الولد، رقم (1911) الذي قال: «ولا نعرف لعمر بن عبد العزيز سماعاً من خولة».
(2) بلفظه عنه في النهاية لابن الأثير: (1/ 238).
(3) من حديث لعثمان بن أبي العاص طرفه « .. فقال صَلى الله عَليه وسلم: لكم أن لا تحشروا ولا تعشروا، ولا خير في دين لا ركوع فيه»: أخرجه أبو داود في الخراج والإِمارة، باب: ما جاء في خبر الطائف، رقم (3026) وأحمد في مسنده (4/ 218).