كتاب تاريخ دمشق لابن عساكر (اسم الجزء: 54)

أخبرناه أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أبو عبد الله الطوسي حدثنا الزبير (1) قال وحدثني عبد الرحمن بن عبد الله الزهري قال حج هشام بن عبد الملك فدخل المسجد الحرام متكئا على يد سالم مولاه ومحمد بن علي بن حسين جالس في المسجد فقال له يا أمير المؤمنين هذا محمد بن علي بن حسين جالس في المسجد فقال يا أمير المؤمنين هذا محمد بن علي بن حسين فقال له هشام المفتون به أهل العراق فقال نعم قال له اذهب إليه فقل له يقول لك أمير المؤمنين ما الذي يأكل الناس ويشربون إلى أن يفصل بينهم يوم القيامة فقال له محمد يحشر الناس على مثل قرصة (2) النقي فيها الأنهار مفجرة فرأى هشام أنه قد ظفر به فقال الله أكبر اذهب إليه فقل له ما أشغلهم عن الأكل والشرب يومئذ ففعل فقال له محمد بن علي قل له هم في النار أشغل ولم يشغلوا أن قالوا " أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله " قال فظهر عليه محمد بن علي أخبرنا أبو القاسم الحسين بن محمد أنبأنا أبو القاسم علي بن محمد أنبأنا علي بن أحمد بن محمد بن داود أنبأنا محمد بن عمر بن (3) سليمان حدثني أحمد بن محمد بن إسماعيل ثنا يحيى بن عبدك ثنا خلف بن عبد الرحمن ثنا سفيان عن سلمة بن كهيل في قوله " لآيات (4) للمتوسمين " (5) قال كان أبو جعفر منهم أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو عبد الله البلخي قالا أنبأنا أبو الحسين بن الطيوري وثابت بن بندار قالا أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر وأبو نصر محمد بن الحسن قالا ثنا الوليد بن بكر أنبأنا علي بن أحمد أنبأنا صالح بن أحمد حدثني أبي قال (6) محمد بن علي بن الحسين تابعي ثقة روى عن جابر بن عبد الله أنبأنا أبو علي الحداد أنبأنا أبو نعيم الحافظ (7) ثنا أحمد بن إسحاق ثنا جعفر بن محمد بن شريك ثنا
_________
(1) من هذا الطريق رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء 4 / 405
(2) بالاصل ود و " ز ": " فرضة " والمثبت عن سير أعلام النبلاء
(3) بالاصل: " أنبأنا سليمان " والمثبت عن د و " ز "
(4) ما بين معكوفتين سقط من الاصل ود و " ز " واستدرك لايضاح المعنى عن سير أعلام النبلاء 4 / 405
(5) من الاية 75 من سورة الحجر
(6) رواه العجلي في كتاب تاريخ الثقات ص 410 رقم 1486
(7) رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الاولياء 3 / 182
ومن طريق لوين رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء 4 / 404 - 405

الصفحة 279