#38#
أحق بها من سائر الناس))، فامتنع الرجل من ذلك، وقال له: ((عليك فيها عاداتٌ تحسن ذكرك، وترد الأضغان عنك، ولست أقطعها بقبض هذه الضياع عنك)).
ورجع النصراني إلى الفسطاط فجدد الشهادة له فيها. فلما توفي النصراني أقرها في يد أقاربه، ولم يزالوا معه بأفضل حال)).
21 - حدثني أحمد بن أبي يعقوب عن أبيه، قال:
((كان يحيى بن خالد بن برمك قد تبنى الفضل بن سهلٍ، وأجراه مجرى الولد -ونظر إلى ولده بعين الأخ لهم-. فضمه إلى المأمون. وكان يحيى بن خالد حسن المعرفة بالنجوم، والفضل بارعاً فيها، فاتفقا على ما توجبه النجوم في مدد البرامكة، وتبينا سعادةً تنتهي إليها حال الفضل، وكان كل واحدٍ منهما كالمشاهد لما انتهى إليه.