كتاب الاشتقاق

أي جملَتْهم على الغَضَب. والتَّمر الجريم: المصروم، وما بقي في النَّخل منه فهو جُرامة. وسمِّت العربُ جَرماً، وجارماً، وجِرم الإنسان: جِسمُه، ويجمع أجرامٌ وجرومٌ. وقولهم: فلانٌ حسن الجِرم، أي حسن الخروج للصوت من الجِرْم. وفلانٌ جارمُ أهلِه، ي كاسبهم. وكذلك جريمةُ أهله.
ومن قبائلهم: حُرثان، وعامر، وشِيَيْم.
وحُرثان: فُعلانُ من الحرث، وقد مرّ.
وعامر، قد مرّ.
وشِيَيْم: تصغير أشْيَم، وهو الذي له شامةٌ في أيِّ موضع من جسده، والأنثى شيماء والجمع شِيم. والشِّيمة: الخَليقة. يقال: فلان كريم الشِّيمة، والجمع الشِّيَم، وهي الخلائق. قال الشاعر:
وإنَّ عِراراً إن يكنْ ذا شكيمةٍ ... تُقاسينهَا منه فما أملِكُ الشِّيَمْ
ومن رجالهم: المحترث بن أوس، كان من فُرسانهم. وابنه نَبْهان بن المحترث، وهو مفتعل من الحرث. وسترى نبهان في موضعه.
ومن رجالهم: نَوَّاسُ بن عُصْم، كان له قَدْر. ونَوَّاس: فَعَّال من قولهم: ناس الشيء يَنُوس، إذا تحرَّك. وسمِّي به ذُو نُوَاسٍ الملك الحميريّ، لذؤابةٍ كنت تَنُوس على ظهره، وكلُّ متحرِّكٍ نائس. وقد مرّ عُصْم.
ومن رجالهم: بَحِير، واشتقاق بَحِير من شيئين: إمّا من قولهم بَحِرَ الرّجلُ، إذا فَرِقَ من جَزَعٍ أو غيره. أو يَكون من البحيرة، وهي الشَّاة التي يشقُّ

الصفحة 191

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text