كتاب الاشتقاق

مثلُ الحنايا من قِياس الأشكَلِ

ثقيف
واسمه قَسِيُّ بن منبِّه. وقَسِيٌّ: فعيل من القَسْوة، وذلك أنَّه قَتل رجلاً فقيل قَسَا عليه، وكان غليظاً قاسياً. وثقَيف: فَعِيل من قولهم: ثقِفْت الشَّيءَ أثقَفُه ثَقْفاً، إذا حَذَقْتَه وأحكمتَه. وكلُّ شيءٍ قوَّمتَه فقد ثقَّفته. ومنه تثقيف الرُّمح.
ومن قبائلهم: بنو الحُطَيط، وبنو غاضرة.
فأمَّا غاضِرة فمن الغَضَارة، وهي نضْرة الشَّباب. وغَضَارة العَيش: نَعْمتُه ولِينه. يقال: هم في نضرةٍ من عيشهم وغَضَارة.
ومن رجالهم: يربوع بن ناضِرة بن غاضرة، كان يلقَّب كَهْفَ الظُّلْم. وقد مرّ.
وناضِرة من النَّضارة، وهو شبيهٌ بالغَضَارة، إلاّ أنّهم يقولون: غُصْن ناضر، ولا يقولون غاضر.
فمن رجال بني حُطَيطٍ: مالك بن حُطَيط، كان من ساداتهم في الجاهليّة.
ومنهم: بنو يَسَار. فمن بني يَسَارٍ: السائب بن الأقرعِ، أدرَكَ الإسلام وهو الذي جاء بِفَتْح نَهاوَنْدَ إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
ومنهم: جابر بن وَهْب يبن سُفيانَ بن عبد يالِيلَ. وزعموا أن يالِيلَ صنَم. وقال قومٌ من أهل اللغة: كلُّ اسمٍ كان فيه إيلُ فهو منسوبٌ إلى الله عزّ وجلّ، مثل شُرَحْبِيلَ ونحوِه. وستراه في موضعه إن شاء الله.

الصفحة 301

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text