كتاب الاشتقاق

ومنهم عمرو بن مِلْقطٍ الشاعر، وهو رئيسٌ فارسٌ، بعثَه عمرو بن هندٍ على مقدِّمته، فأخَذَ من أخذ من بني تميمٍ يومَ أُوَارة وأحرقَهم بالنَّار، وفي ذلك يقول عمرو بن مِلْقطٍ يخاطب الملكَ عمرو بنَ هند:
مَنْ مبلغٌ عمراً بأ ... نَّ المرءَ لم يُخلَق صُبَارة
وحوادثُ الأيَّام لا ... يبقَى لها إلاَّ الحجارة
ها إنَّ عِجْزةَ أمِّه ... بالسِّفح أسفلَ من أُوارَه
تَسفِي الرِّياح خلالَ كَثْ ... حَيْهِ وقد سَلَبُوا إزاره
فاقتلْ زُرارةَ لا أرى ... في القوم أوفَى من زُراره
فكان هذا سبب توجيهِ عمرٍو إلى بني تميم.
ومن بني أشنعَ: عَمرو بن صَخْر بن أشنع، فارس البَقِيرة، الذي طعن زيدً الخيل في حرب الفَساد. البقيرة: اسمُ فرسِه.
وحُيَيُّ الفوارسِ بن مَصَاد، ونَهِيك بن قَعْنب بن أوسٍ شاعرٌ، وعَبْسُ الفوارس.
ومنهم: الأسَد الرَّهيص، شاعر، وهو جَبَّار بن عمرو بن عَمِيرة، جاهليٌّ.

الصفحة 385

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text