كتاب الاشتقاق

فاشتقاق عُنَّة من الخَيمة التي تُتَّخذ من أغصان الشجر وغيره، والجمع عُنَن.
ويُكالِم: يُفاعِل من الكَلْم والكَلْم: الجِراح، والجمع كِلامٌ وكُلوم. والكليم: الجريح.
وبَكِيل: فعيل من قولهم: بكلتُ الشيء أبكلُه بَكْلاً، إذا خلطتَه، نحو الأَقِطِ بالسَّمن وغيره. وبَكَلت ولبَكت في معنىً واحد. ومثلٌ من أمثاله: " غَرثانُ فابكُلوا له ".
واشتقاق بَهِيلٍ من شيئين: إمَّا من قولهم: تباهَلَ القومُ، إذا تلاعَنُوا كأنَّهم يقولون: اللهم افعَلْ بأكذَبِنا وافعلْ وافعلْ! والبَهْلة: اللَّعنة. ومنه قوله جلّ ثناؤه: " ثمَّ نَبْتَهِلْ فَنجْعَلْ لَعْنَةَ الله على الكاذِبِين "، أو يكونُ من قولهم: ناقةٌ باهل، إذا لم تُصَرَّ.
ومن قبائلهم: بنو رُنْجَع، وهو فُنْعَل والنون زائدة. واشتقاقه إمّا من قولهم: رجَعتُ الشيء أرجِعه رَجْعَاً، إذا رددتَه؛ أو من الرَّجْع. والرَّجْع: الماء الجاري على وجهِ الأرض كالغدير ونحوِه. وذكر أبو عبيدةَ أنّ قوله عزّ وجلّ: " والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْع " من هذا. والله أعلم. قال الشاعر:
أبيضَ كالرَّجْعِ رسُوبٌ إذا ... ما ثاخ في محتفَلٍ يختلي
ومنهم: بنو قَفَاعة. وقَفَاعة: فَعالة من القَفْعاء، وهو ضربٌ من النبت؛ أو من القُفَّاع، وهون داءٌ يصيب الإنسانَ فتنقبَّض أصابعُه.

الصفحة 534

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text