كتاب محمد ناصر الدين الألباني محدث العصر وناصر السنة
الرجوع إلى كتبه وإلى مؤلفاته، فإنَّ فيها الخير الكثير، وفيها العلم الغزير،
ومؤلفاته مشهورة عظيمة، ولا تخلو المكتبات غالباَ من كتبه، أو من
وجود شيء منها، وله عناية بالبحث والكتابة والرجوع إلى كلام العلماء
والاستفادة منهم، وإن ذهاب مثل هذا العالم هو في الحقيقة نقص كبير
على المسلمين، ومصيبة وئلمة في الدين ".
! - " وإن هذين العَلَمَين - أي ابن باز والألباني - من العلماء الكبار
الجهابذة المحققين، الذين لهم العناية الفائقة، والهمة العالية، وكل منهما
له جهود عظيمة في العقيدة، وقد حصل على ايديهما الخير الكثير، وحصل
بسببهما النفع العظيم نلإسلام والمسلمين، فجزاهما الله احسن الجزاء،
وغفر لهما، وتجاوز عن سيئاتهما".
هـ- " فإنه بحق من العلماء الأفذاذ الذين كانوا في هذا العصر،
والذين لهم جهود في خدمة سنة المصطفى " (1).
9) وقال الشيخ العلامة ناصر السنة حُمُود بن عبد الله التويجري
رحمه الله تعالى: " الألباني الاَن عَلَم على السنة، الطعن فيه إعانة على
الطعن في السنة ".
0 1) وقال الشيخ العلامة احمد بن يحيى النجمي حفظه اللّه ة "الشيخ
محمد ناصر الدين الألباني المحدث الكبير والعالم الشهير، صاحب
التاَليف النافعة والتخريجات المفيدة، سوري الموطن سلفي العقيدة،
بذل جهداَ في التخريج لا يوازيه فيه أحد فجزاه الله خيراً" (2).
(1)
(2)
كشف التلبيس، ص 76.
كوكبة من أئمة الهدى، ص 52 2 - 54 2، 56 2 - 57 2.
35