كتاب بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة والقرامطة والباطنية
أسلم ثم أتبعه برواية الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم قال نحو حديث حفص بن ميسرة وزاد بعد قوله: "بغير عمل عملوه ولا خير قدموه فيقال لهم لكم ما رأيتم ومثله معه".
قال أبو سعيد: "بلغني أن الجسر أدق من الشعرة وأحد من السيف" وليس في حديث الليث "فيقولون ربنا أعطيتنا ما لم تعط أحدا من العالمين".
ثم رواه من حديث هشام بن سعد قال: حدثنا زيد بن أسلم نحو حديث حفص وقد زاد ونقص شيئا.
وأخرجه البخاري من حديث زيد أيضا.