كتاب تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد (اسم الجزء: 2)

وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على أمر الدنيا، وذلك لا يجدي على أهله شيئا رواه ابن جرير. وقال ابن عباس في قوله: {وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ} قال: المودة.
__________
الحب في الله والبغض في الله " رواه أحمد.1 والحب في الله والبغض في الله والموالاة في الله، والمعاداة في الله، أصل من أصول الدين وبهما يكمل الإيمان.
{وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على أمر الدنيا، وذلك لا يجدي على أهله شيئا رواه ابن جرير.2
وقال ابن عباس} رضي الله عنهما- {في قوله: {وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ} 3 قال:"المودة"4} .
__________
1"مسند الإمام أحمد": (5 / 146) . وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد": (1 / 90) , وأحاله على"المسند". وأخرجه أبو داود في"سننه"طرفا منه. انظر: (5 / 7, ح 4599) , كتاب السنة, باب مجانبة أهل الأهواء. و"مشكاة المصابيح": (3 / 5021) . والحديث قال فيه الهيثمي: فيه رجل لم يسم.
2 بحثت في تفسيره في مظانه فلم أجده. لكنه في كتاب"الزهد"لابن المبارك: (ص 120, ح 353) , باب جليس الصدق وغير ذلك. عن ابن عباس. وقد رواه أبو نعيم في"الحلية": (1 / 312) , لكنه عن ابن عمر مرفوعا."معجم الطبراني":"مجمع الزوائد": (1 / 90) من دون قوله: وذلك لا يجدي على أهله شيئا. قال الهيثمي في"مجمع الزوائد": وفيه ليث ابن أبي سليم والأكثر على ضعفه.
3 سورة البقرة، الآية: 166.
4"تفسير الطبري": (2 / 2 / 71) , ونقل ذلك أيضا عن مجاهد, وفي"المستدرك": (2 / 272) , كتاب التفسير,"تفسير ابن كثير": (1 / 209) , و"تفسير السيوطي": (1 / 402) .

الصفحة 343