كتاب تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد (اسم الجزء: 2)

وعن أنس- رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا أراد الله بعبده الخير، عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة "
__________
"أبدعوى1 الجاهلية وأنا بين أظهركم، وغضب لذلك غضبا شديدا"2
وعن أنس بن مالك- رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا أراد الله بعبده الخير، عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد3 بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة "4.
وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يزال البلاء بالمؤمن حتى يلقى الله وليس عليه خطيئة " رواه أحمد وابن ماجه
__________
1 في كل النسخ: (أتدعوا) , ولعلها صحفت عن أبدعوى.
2 هذا اللفظ لم أجده, وإنما وجدت في"صحيح البخاري"و"مسلم":" ما بال دعوى الجاهلية ", وكذا في المصادر التي ذكرتها في الملحق ولم يذكر فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم غضب غضبا شديدا.
3 هكذا في"الأصل", وفي بقية النسخ: (أراد الله بعبده) , وقد جاءت الروايات باللفظين.
4 [721 ح] "سنن الترمذي": (4 / 601, ح 2396) , كتاب الزهد, باب في الصبر على البلاء. و"مستدرك الحاكم": (1 / 349) من رو، الآية عبد الله بن مغفل. والحديث قال الترمذي فيه: حديث حسن غريب, وقال الحاكم عنه: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه, ووافقه الذهبي. وصححه الألباني. انظر:"سلسلة الأحاديث الصحيحة": (3 / 220, ح 1220) . انظر بقية التخريج في الملحق.

الصفحة 365