كتاب تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد (اسم الجزء: 2)
باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة
عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يسأل بوجه الله إلا الجنة " رواه أبو داود.
__________
{باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة}
{عن جابر} بن عبد الله - رضي الله عنهما - {قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يسأل بوجه الله إلا الجنة "} 1 رواه أبو داود2} قوله: "لا يسأل بوجه الله إلا الجنة "; لأنها غاية المطلوب3 كأن يقال: اللهم إني أسألك بوجهك الكريم أن تدخلنا الجنة، قيل: المراد لا تسألوا من الناس شيئا بوجه الله كأن يقال: يا فلان، اعطني لوجه الله، فإن الله أعظم أن يسأل به.
__________
1 ما بين القوسين سقط من"الأصل", وقد ألحقته من النسخ الأخرى, ولعل ناسخ"الأصل"قد لمح انتهاء اسم الباب بكلمة: (الجنة) فظنها نه، الآية الحديث فكتب بعدها: (رواه أبو داود) .
2"سنن أبي داود": (2/ 309- 310 , ح 1671) , كتاب الزكاة, باب كراهية المسألة بوجه الله تعالى."السنن الكبرى"للبيهقي: (4/ 199) ."الرد على الجهمية"لابن منده: (ص 98 , ح 89) . والحديث أشار إليه السيوطي في"الجامع الصغير"بالصحة, انظره مع"الفيض": (6/ 451) , وفي شرح المناوي للحديث نقل عن عبد الحق وابن القطان تضعيفه. وضعفه الألباني أيضا كما في"سلسلة الأحاديث الضعيفة": (1/ 5) , و"ضعيف الجامع": (ص 916 , ح 6351) , و"ضعيف سنن أبي داود": (ص 169 , ح 368) .
3 في"ر": (لأنها غ، الآية المقصود) خلافا لبقية النسخ.