كتاب تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد (اسم الجزء: 2)

وروى الشافعي1 رضي الله عنه في كتابه"الأم" بإسناده عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: ما هبت ريح إلا جثا النبي صلى الله عليه وسلم على ركبتيه وقال: " اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا، اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا " 2.
وذكر الشافعي رضي الله عنه حديثا منقطعا عن رجل أنه شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم الفقر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لعلك تسب الريح "3 قال الشافعي
__________
1 هذا في"الأصل", وفي بقية النسخ: (وروي عن الشافعي) 0.
2"الأم"للشافعي: (1/ 253) , القول في الإنصات عند روية السحاب والريح. وانظر:"مسند الشافعي"ترتيبه: (ص 81) 0 وأخرجه البغوي في"شرح السنة": (4/ 393) , وفي"الأذكار"للنووي: ص 233 , ح 548) . والحديث عن ابن عباس- رضي الله عنه-. والحديث قال فيه الألباني: بأن إسناده ضعيف جدا, فيه العلاء بن راشد مجهول يرويه عنه إبراهيم بن أبي يحيى وهو الأسلمي متهم 0 انظر:"مشكاة المصابيح": (1/ 481, ح 1519) .
3 انطر:"الأم"للشافعي: (1/ 253) القول في الإنصات عند رؤية السحاب والريح. وذكره النووي في"الأذكار": (ص 163 , ح 549) . والحديث- كما ذكر الشارح نقلا عن النووي في"الأذكار"- منقطع, وكذلك أعله المناوي في"فيض القدير": (6/ 399) بذلك. وقال الحافط: سند الحديث معضل كما في"الفتوحات الربانية": (4/ 280) .

الصفحة 502