كتاب تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد (اسم الجزء: 2)
فأنا أعامله على حسب ظنه، وحسن الظن به عبادة، وسوء الظن به من أكبر المعاصي. يروى عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: "عمود الدين وغاية مجده وذروة سنامه حسن الظن بالله تعالى، فمن مات وهو يحسن الظن بالله دخل الجنة".
وفي الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم " لا يموتن أحدكم حتى يحسن الظن بالله تعالى1 فإن حسن الظن بالله ثمن الجنة " 2.
__________
1 [251ح] "صحيح مسلم شرح النووي": (17/ 214 ,ح 81 , 82/ 2877) , كتاب الجنة, باب الأمر بحسن الظن بالله."سنن أبي داود": (3/ 484- 485 , ح 3113) , كتاب الجنائز, باب ما يستحب من حسن الظن بالله. والحديث عن جابر بن عبد الله- رضي الله عنه-. انظر بقية التخريج في الملحق.
2 هذه الزيادة لم أجدها فيما بحثت فيه, ولعلها من كلام الشارح استفادها من كلام ابن عمر المتقدم قريبا.