كتاب الفرقان في بيان إعجاز القرآن

الذرات المزعومة، بل هذه الذرات شابه بها المعطلة أهل الكلام من الجهمية ونحوهم الذين يقولون بالجوهر الفَرْد، وتقدم بيانه، وتأمل قول صاحب كتاب توحيد الخالق: وأن البحث العلمي الآن ليقول: إن أصل الأرض ونجوم السماء هي السُّدُم تعلم أنه ضال عن السماء المبنيّة حيث لا ذكر لها في علوم القوم بل هي عندهم لا وجود لها.

الصفحة 231