كتاب إعجاز القرآن للباقلاني
ومن ذلك قول ابن المعتز: وترى الثُريا في السماء كأنها * بيضاتُ أدحى يلُحْن بفدفد (1) وكقوله: كأن الثريا في أواخر ليلها * تفتحُ نَوْرٍ أو لجام مُفَضَّضِ (2) وقوله أيضاً: فناوَلِنيها والثريا كأنها * جنى نرجس حيى الندامى به الساقي (3) / وقول الأشهب بن رميلة: ولاحت لساريها الثريا كأنها * لدى الأفقِ الغربيِّ فرط مسلسلِ (4) ولابن المعتز: وقد هوى النجمُ والجوزاءُ تتبعه * كذاتِ قُرطٍ أرادَتْهُ وقد سقطا (5) أخذه من ابن الرومي في قوله: طيبٌٌ ريقُه إذا ذُقتَ فاه * والثريا بجانب الغربِ قُرطُ (6) ولابن المعتز: قد سقاني المدام وال * صبح بالليل مؤتزر والثريا كنور غص * ن على الأرض قد نُثِر (7) وقوله: وتروم الثريا * في السماء مراما (8)
__________
(1) ديوانه ص 33 " بيض بأدحى " (2) ديوان المعاني 1 / 336 وزهر الآداب 1 / 310 والتشبيهات ص 5 (3) ديوانه ص 239 وديوان المعاني 1 / 335
(4) ديوان المعاني 1 / 335 والتشبيهات ص 5 (5) التشبيهات ص 9 وديوان المعاني 1 / 337 (6) التشبيهات ص 5 وديوان المعاني 1 / 335 (7) ديوانه ص 222 " والليل بالصبح " وكذلك التشبيهات ص 10 وفى م " على الغرب " (8) ديوانه ص 245 وأسرار البلاغة ص 75 (*)
الصفحة 174