كتاب إعجاز القرآن للباقلاني

/ وقال فيها: له قصريا عير وساقا نعامة * كفحل الهجان القيسري العضوض (1) وقوله: عصافيرٌ وُذَّبانٌ ودود * وأجرأ من مجلحة الذئاب (2) وزاد في تقبيح ذلك وقوعه في أبيات فيها: فقد طوّفتُ في الآفاق حتى * رضيتُ من الغنيمة بالاياب وكل مكارم الاخلاق صارت * إليه همتي وبها اكتسابي (3) وكقوله في قصيدة قالها في نهاية السقوط:
أزْمانَ فوها كلما نبهتها * كالمسك فاح وظل في الفدَّام (4) أفلا ترى أظعانهن بواكراً * كالنخل من شَوْكانَ حين صرام (5) / وكأن شاربَها أصاب لسانَه * مُوم يخالط جسمَه بِسقَام (6) وكقوله: لم يفعلوا فعلَ آلِ حنظلةَ * إِنَّهمُ جَيْر بئسما ائتمروا (7)
__________
(1) قبل هذا البيت في الديوان: وقد أغتدى والطير في وكناتها * بمنجرد عبل اليدين قبيض والقصرى، والقصيرى: الضلع التى تلى الشاكلة بين الجنب والبطن، وفى س، ك: " الهجان القيصري " (2) كذا في م والديوان ص 28، وفى ك: " من مجلجلة الذياب " ولكن الكلمة الاخيرة غيرت في س إلى الذباب "! ! وفى اللسان 3 / 249 " وذئب مجلح: جرئ والانثى بهاء، قال امرؤ القيس ... " (3) س، ك: " سارت إليه همتي ونما اكتسابي ".
وفى الديوان " وبه اكتسابي " (4) في الديوان ص 136 " وظل فيه الفدام " (5) في الديوان " أو ما ترى "، وفى م، ا " أظعانهن بعاقل ".
والصرام: " قطع الثمرة واجتناؤها من النخلة " كما في اللسان 15 / 228.
(6) الموم: المرض.
وفى م " يخالط خبله " وهى رواية أخرى.
وبين هذا البيت وسابقه هنا ثلاثة أبيات في الديوان.
(7) بنو حنظلة، هم الذين خذلوا شرحبيل عم امرئ القيس.
وجير معناها: حقا كما في اللسان 5 / 228 وفى م " إنهم خير " (*)

الصفحة 212