كتاب إعجاز القرآن للباقلاني

النفوس، ونصب الأرواح، والأخطار بالأموال والذراري، في وجه عداوته ويستغنون بكلام - هو طبعهم وعادتهم وصناعتهم - عن محاربته، وطول مناقشته (1) ومجاذبته.
وهذا الذى عرضناه على [عقلك، وجلوناه على] (2) قلبك، يكفي إن هديت لرشدك، ويشفي إن دللت على قصدك.
ونسأل الله حسن التوفيق، والعصمة والتسديد، إنه لا معرفة إلا بهدايته ولا عصمة إلا بكفايته، وهو على ما يشاء قدير، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
__________
(1) س، ك: " منافسته " (2) الزيادة من ا، م وفيها " لقلبك " (*)

الصفحة 249

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text