كتاب إعجاز القرآن للباقلاني

لا سبب له يخصه، وإنما سببه الغزارة (1) في أصل الصنعة، والتقدم في عيون (2) المعرفة، فإذا وجد ذلك وقع له من الباب ما يطرد عن حساب، وما يشذ عن تفصيل الحساب.
فأما ما قلنا: من أن ما بلغ قدر السورة معجز، فإن ذلك صحيح.
__________
(1) كذا في س ا، ك، م، ب وفى " القرارة " (2) كذا في س، ك وفى ا، بم: " في عنوان " (*)

الصفحة 258

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text