كتاب نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر ت الرحيلي

[المردود للسقط]
فالسَّقْطُ إِمَّا أَنْ يَكونَ:
1- مِن مَبادئ السَّنَدِ مِن تَصَرُّفِ مُصَنِّفٍ.
2- أو مِن آخِرِهِ، أي الإِسنادِ، بعدَ التَّابعيِّ.
3- أو غير ذلك.
[المُعَلَّق]
فالأول1: المُعَلَّق، سواءٌ كان الساقطُ واحداً، أم أكثر.
__________
1 انظرْه، هو وما بعْده، بحسبِ الترقيم الذي مَرَّ آنفاً.
[الفرق بين المعلق والمعضل] :
وَبَيْنَهُ وبين المُعْضَل، الآتي ذكْره، عمُومٌ وخصوصٌ مِن وجهٍ: فَمِن حيث تعريفُ المُعْضَل بأنه: سقط منهُ اثنانِ فصاعِداً؛ يجتَمِعُ معَ بعضِ صورِ المُعَلَّق، ومِن حيثُ تَقْييدُ المُعَلَّق بأَنَّه مِن تَصرُّف مصنِّفٍ مِن مبادئِ السَّنَدِ يَفْترقُ منهُ؛ إذ هو أعمُّ من ذلك.
ومِن صُوَرِ المُعَلَّق: أَنْ يُحْذَفَ جميعُ السَّندِ ويُقالَ مثلاً: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلم.

الصفحة 98