كتاب أصول الدين

لَا يقبل التجزء والانقسام وَالزَّوْجَة لمن جارت عَلَيْهِ الشَّهْوَة وَهُوَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى منزه عَنْهَا
29 - فصل

صانع الْعَالم لَا عِلّة لصنعه وَلَا فِي أَفعاله وَلَا زيغ فِي أَحْكَامه وَلَا ميل فِي قَضَائِهِ وَقدره لِأَنَّهُ يُوصف بِصفة الْعدْل

الصفحة 90