كتاب عدة البروق في جمع ما في المذهب من الجموع والفروق
فجاء بحمد الله (¬1) وتأييده على وجه أبهى من الأول وأبهج. والله (1) أسأل أن ينفع بجملته وتفصيله، كل من سعى في اقتنائه (¬2) وتحصيله، إنه ولي ذلك، فنعم المولى ونعم المالك.
¬__________
(¬1) (ب) تعالى.
(¬2) في (ب) إنشائه.