كتاب معجم المعاجم (اسم الجزء: 1)

[677] الأخبية والبيوت
لأبي سعيد الأصمعي السابق الذكر قبله.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، والقفطي في إنباه الرواة، وابن خلكان في الوفيات، والصفدي في الوافي، وابن شاكر في عيون التواريخ، والسيوطي في بغية الوعاة، والبغدادي في الهدية وفي الإيضاح.
* في البئر
[678] كتاب البئر
لأبي عبد اللّه محمد بن زياد الأعرابي المتوفى سنة 231 ه.
ذكره ابن خير في فهرسة ما رواه عن شيوخه في سند يتصل بمؤلفه فقال:
«كتاب البئر لابن الأعرابي، حدّثني به القاضي أبو بكر بن العربي - رحمه اللّه - قال: أنا أبو الحسن الطيوري قال: أنا أبو محمد الجوهري قال: أنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه قال: أنا أبو عبد اللّه محمد ابن أحمد الحكيمي قال: أنا أبو العباس ثعلب عن ابن الأعرابي».
جاء فيه بألفاظ تعبر عن حفر البئر فقال:
«يقال للأرض إذا لم يكن فيها حفر فحفر فيها:
أرض مظلومة.
ويقال إذا حفر قعدة الرجل أو قعدتين: حفر أوقة أو أوقتين.
فإذا حفر إلى أسفل قيل: قد امتعق واعتمق، وإذا حفر في أحد جانبيها قيل: قد لجف.
ويقال: حفر حتى أعان وأعين أي حتى استخرج الماء، وحفر حتى أصلد إذا وقع على موضع صلب أو على حجر، وكذلك أكدى، وحفر فأجبل: وقع على جبل، وأسهب: إذا وقع على رمل أو تراب يغلبه».
وأتى بأسمائها فقال:
«وأسماء البئر هي: الركية والجمع ركايا، والقليب والجمع قلب، والفقير وهي التي حفر جبلها فاتخذت حديثا، والطوي والجمع أطواء، والبدي وهي الجديد، والحفر وهي الواسعة الرأس ... ».
وذكر أجزاءها وما إليها فقال:
«ويقال لفم البئر: شحوتها، وجرابها جوفها، ويقال لجانب البئر: الجال والجول.
والإزاء: حجر يجعل في مصب الدلو لئلا يخرق الماء الحوض.
والقف والدعامة مقام الساقي في أعلى البئر.
والشجاران: خشبتان على جانبي البئر عليهما عارضة، ودون العارضة بقدر ذراع أو ذراعين عارضة أخرى.
والنعامتان: خشبتان فيما بين العارضتين في كل جانب واحدة، فتانك النعامتان، وفيهما المحور، والمحور مشدود بحبل إلى العارضة العليا.
وإذا كانت عارضتا البكرة وعضداها من حديد فهما الخطاف، وإذا كانت من خشب فهو قعو.
وإذا كان الشجاران من بناء طين أو حجارة فهما الزرنوقان والقرنان.
ويقال لتراب البئر: النجيثة، والنبيثة، والنثيلة، والثلة، والسفاة».
وأورد كلما في نعوتها وأوصافها فقال:
«والشطون من الركايا التي في جرابها عوج لا يخرج دلوها إلا بحبلين.
فإذا طويت بخشب فهي معروشة.
والمزبورة المطوية بالحجارة وغير الحجارة.
وبئر نضوض، وبروض، ورشوح، ومكول، وهي التي يجتمع ماؤها قليلا قليلا.
وإذا كانت يأتي ماؤها مرة ويذهب أخرى فهي الظنون.
وإذا كانت إذا قلت الأمطار قل ماؤها قيل: بئر قطوع.
وبئر زوراء ودحول إذا كان في حلقها عوج.
وإذا كانت يغرف منها باليد قيل: بئر غروف.
وإذا دام ماؤها في المطر والقيظ قيل: بئر واتنة، وقد وتنت تتن وتونا».
وقال فيما يعرض لمائها من التغير:

الصفحة 136