نشره المستشرق تورى في الكتاب التذكاري لنولدكه عام 1906 م.
[310] تقويم اللسان
ويسمى أيضا: «غلطات العوام» وذكر أيضا بعنوان «ما تلحن فيه العامة».
تأليف أبي الفرج عبد الرحمان بن الجوزي المتوفى سنة 597 ه.
منه مخطوطة بمكتبة طلعت رقمها 477 وهي بخط أبي الفتوح محمد بن صدقة بن سالم الفقيه فرغ من كتابتها عام 568 ه.
ومنه مخطوطة أخرى محفوظة بمكتبة بودليانا ضمن مجموعة برقم 383 لغة كتبها محمد بن أحمد بن عبد اللّه القيسي الكاتب وكان الفراغ من كتابتها عام 601 ه.
قال في فاتحته بعد الحمدلة والتصلية:
«أما بعد، فإني رأيت كثيرا من المنتسبين إلى العلم يتكلمون بكلام العوام المرذول جريا منهم على العادة، وبعدا عن علم العربية، ورأيت بيان الصواب في كلامهم مبددا في كتب أهل اللغة، وجمعه يثقل عنه المتكاسل عن طلب العلم، فقد أفرد قوم ما يلحن فيه العوام، فمنهم من قصر، ومنهم من رد ما لا يصلح رده، فرأيت أن أنتخب من صالح ذلك ما تعم به البلوى، دون ما يشذ استعماله ويندر، وأرفض من الغلط ما لا يكاد يخفى».
ثم قال:
«واعلم أن غلط العامة يتنوع، فتارة يضمون المكسور، وتارة يكسرون المضموم، وتارة يمدون المقصور، وتارة يقصرون الممدود، وتارة يشددون المخفف، وتارة يخففون المشدد، وتارة يزيدون في الكلمة، وتارة ينقصون منها، وتارة يضعونها في غير موضعها، إلى غير ذلك من الأقسام».
«وكنت قد عزمت على أن أجعل لكل شيء من هذا باب، ثم إني رأيت أن أنظم الكل في سلك واحد، وآتي به على حروف المعجم، وأعول في ذلك الحرف على الصحيح فيه لا على الخطأ، فذلك أسهل لطلب الكلمة».
«وكتابي هذا مجموع من كتب العلماء بالعربية كالفراء، والأصمعي، وأبي عبيد، وأبي حاتم، وابن السكيت وابن قتيبة، وثعلب، وأبي هلال العسكري، ومن تبعهم من أئمة هذا العلم، وإنما لي فيه الترتيب والاختصار».
«وإن وجد لشيء مما نهيت عنه وجه فهو بعيد، أو كان لغة فهي مهجورة، وقد قال الفراء: وكثير مما أنهاك عنه قد سمعته، ولو تجوزت لرخصت لك أن تقول: رأيت رجلان (يريد لغة من يلزم الألف في المثنى على كل الأحوال الإعرابية) ولقلت: أردت عن تقول ذلك (يريد عنعنة تميم). واللّه الموفق».
قام على تحقيقه الدكتور عبد العزيز مطر، وطبع تحقيقه بالقاهرة سنة 1966 م.
[311] التصحيف والتحريف
لأبي الفتح عثمان بن عيسى بن منصور البلطي المتوفى سنة 599 ه.
نسبه إليه ياقوت في الإرشاد، وحاجي خليفة في كشف الظنون.
لم يأت به الدكتور عبد العزيز مطر في قائمة كتب اللحن.
[312] لحن العوام فيما يتعلق بعلم الكلام
لأبي علي عمر بن محمد بن خليل السكوني المغربي المتوفى سنة 717 ه.
ذكره البغدادي في إيضاح المكنون.
[313] إنشاد الضوالّ، وإرشاد السؤال في لحن العامة
لأبي عبد اللّه محمد بن علي بن هانئ اللخمي السبتي المتوفى سنة 733 ه.