عن أبي المهذب محمد بن المهذب المقرئ عن أبي عبد اللّه الحسين بن أحمد بن حمدان بن خالويه مؤلفه - رحمه اللّه - ».
وعزاه إليه السيوطي في المزهر وأثبت منه نقولا يقف القارئ عليها بالجزء الأول منه في الصفحات التالية:
(213) (225) (238) (303) (371) (427) (475).
ونقولا أخرى أوردها بالجزء الثاني منه على الصفحات الآتية:
(93) (243) (292) (504).
[345] شرح الفصيح لأبي الفتح عثمان بن جني المتوفى سنة 392 ه.
نسبه إليه ياقوت في الإرشاد، والسيوطي في البغية، وخليفة في كشف الظنون.
[346] شرح الفصيح لأبي هلال الحسن بن عبد اللّه بن سهل العسكري المتوفى سنة 395 ه.
نسبه لنفسه في كتابه: «جمهرة الأمثال».
[347] شرح الفصيح لأبي القاسم يوسف بن عبد اللّه الزجاجي (بضم الزاي وتخفيف الجيم) المتوفى سنة 415 ه.
نسبه إليه ياقوت في الإرشاد، والسيوطي في البغية، وخليفة في كشف الظنون.
[348] شرح الفصيح لأبي منصور محمد بن علي بن عمر الجبان الرازي كان حيا سنة 416 ه.
نسبه إليه ياقوت في الإرشاد، والسيوطي في بغية الوعاة، وخليفة في رسم الفاء من كشف الظنون، وهو يتكلم عن فصيح ثعلب.
[349] شرح الفصيح لأبي علي أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي المتوفى سنة 421 ه.
نسبه إليه ياقوت في الإرشاد، والقفطي في إنباه الرواة، وعزاه إليه السيوطي في المزهر وأورد منه اقتباسات يقف عليها القارئ بالجزء الأول منه في الصفحات التالية:
(179) (278) (306) (486).
واقتباسات أخرى يقف عليها القارئ بالجزء الثاني منه في الصفحات الآتية:
(93) (103) (293).
ومنه اقتباس جاء به البغدادي في خزانة الأدب يقف عليه القارئ بالجزء الثالث منها في صفحتي (92) (93) في طبعة عبد السلام محمد هارون.
[350] إسفار الفصيح لأبي سهل محمد بن علي بن محمد الهروي المتوفى سنة 433 ه.
ذكره في مقدمة شرحه على فصيح ثعلب الذي سماه «التلويح، في شرح الفصيح» فقال بشأنه ما نصّه:
«أما بعد فإنه لما كان جمهور الناس الذين يؤدبون أولادهم ومن يعنون بأمرهم يحفظونهم كتاب الفصيح المنسوب إلى أبي العباس أحمد بن يحيى الشيباني المعروف بثعلب - رحمه اللّه - قبل غيره من كتب اللغة لما فيه من الألفاظ السهلة المستعملة، ولأن العامة تخطئ في كثير منها، وكان قد عرى أكثر فصوله من التفسير، وأثبت منها أيضا فصولا عدة في أبواب تخالف تراجمها، وكنت قد هذبته لبعض أولاد الكتاب، وميزت فصوله، ورتبت أوائلها في أكثر الأبواب على حروف المعجم في كتاب مفرد معرى من التفسير أيضا نحو ما في