كتاب المدينة في العصر المملوكي

110…ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والشراء ونوع البضاعة والجودة. وممن تولى وظيفة المحتسب نور الدين علي بن يوسف بن الحسن الزرندي وذلك سنة 767هـ/1365م (1)، وابنة عبد الرحمن سنة 784هـ/1282م (2). وعلي بن يوسف بن محمد الزرندي (ت892هـ/1486م) (3).
ب- التجارة الخارجية
عندما نتحدث عن التجارة الخارجية للمدينة يتبادر إلى أذهاننا الطرق التي تسلكها تلك التجارة، التي يمكن تقسيمها على قسمين: الطريق التجاري البحري، والطريق التجاري البري.
1 - الطريق التجاري البحري
تمثل البنادر المنافذ الرئيسة للتجارة البحرية، ويعد ميناء الجار (4) اقدم منفذ
__________
(1) ابن فرحون، نصيحة، ورقة 42 ل أ، ابن حجر، الدرر، 217/ 3، السخاوي، التحفة، 269/ 3.
(2) ابن حجر، إنباء، 156/ 7، السخاوي، الضوء، 106/ 4السخاوي، التحفة،518/ 2 - 519.
(3) السخاوي، التجفة، 273/ 3.
(4) وعن ميناء الجار انظر عرام، أسماء 428/ 2 - 429 حيث ذكر "أن الجار على شاطئ البحر، ترافأ إليه السفن من أرض الحبشة ومصر ومن البحرين والصين " وانظر أيضاً اليعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر، البلدان (ط1، دار إحياء التراث العربي، بيروت 1408هـ/1988م) ص77، الحربي، المناسك، ص 532،539 ابن رستة، أبا علي أحمد بن عمر، الأعلاق النفسية (ط1،دار احياء التراث العربي، بيروت 1408هـ/1988م) ص94، ابن خرداذبه، المسالك، ص 131، الإصطخري، أبا إسحاق إبراهيم بن محمد، المسالك والمماليك، تحقيق محمد جابر عبد العلا الحيني، محمد شفيق غربال (د. ط، دار القلم، القاهرة 1381هـ/1961م) ص23، المقدسي، أحسن التقاسيم ص74، خسرو، ناصر، سفر نامه، ترجمة يحيى الخشاب (ط2، دار الكتاب الجديدة، بيروت 1970م) ص110، 120، 125 ابن حوقل، صورة، ص 39، الإدريسي، نزهة، 144/ 1، ياقوت، معجم البلدان، 92/ 2 - 94، شيخ الربوة، نخبة، ص 284، أبو الفداء، تقويم، ص 82، الفيروزآبادي، المغانم (ط)، ص 177 - 249، السمهودي، وفاء، 173/ 4.

الصفحة 110