148…ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وسكن رباط التستري بعض العلماء وطلبة العلم؛ منهم أحمد الخراساني، ومحمد وعمر الكازروني، والفيروزآبادي (1).
كما أنشأ صفي الدين أبو بكر بن أحمد السلامي رباطين هما راباطا السلامي أحدهما أوقفه على الرجال والنساء، والآخر موقوف على الرجال فقط، كما أوقف أيضاً داراً للسكنى، على الفقراء المجردين، وجميع ذلك على قرابته من السلاميين فإن لم يوجد رجعت إلى القفراء المجردين (2).
ومن الأربطة للسكنى، رباط السبيل وممن سكنه من طلبة العلم والصالحين سليمان الونشريسي (3)، ولم تقتصر السكنى في تلك الأربطة على المجاورين من العلماء وطلبة العلم، بل شمل بعض أصحاب الحرف؛ مثل يوسف الخولي ومحمد المكناسي (4) المغربيين اللذين كانا يعملان في الزراعة في حدائق المدينة، حيث ورد أنهما كانا يسكنان رباط دكاله، وربما جمع هذان الرجلان بين طلب العلم والتكسب. أما برباط البطالين فهو لسكن العاطلين عن العمل من الخدام (5).
ومن الأربطة الأخرى، البغداي والبدل، البغلة، الجبرتي، والروض، الوزيالع والسميني، والصادر والوارد، والظاهري والعبيد، وعرقة، وابن عليك، وغريسة والغارة، وقريش، وكرباجه، كمرسوه، والمساسعة والمكناسي، والهندي، وابن وهبان، وابن لحي (6).
__________
(1) ابن فرحون، نفسه، ورقة 44 ل ب.
(2) (توفي المذكور سنة 715هـ/1315م)، ابن فرحون، نصيحة ورقة 45 ل أ- ب.
(3) (توفي سنة 756هـ/1355م)، ابن فرحون، نفسه ورقة 48 ل ب، السخاوي، التحفة 189/ 2.
(4) ابن فرحون، نفسه، ورقة 25 ل أ.
(5) السخاوي، نفسه 65/ 1.
(6) السخاوي، التحفة، 65/ 1.