كتاب المدينة في العصر المملوكي

153…ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كفجل، والسد، حيث يتم صيده وطبخه (1).
أما التمر فهو مادة أساسية في طعام أهل المدينة؛ نظراً لانتشار النخيل فيها وهو، إما رطب يؤكل في وقته، أو تمر يتم تخزينه يؤكل طول العام (2).
وهو طعام الأغنياء والفقراء على السواء. ومن أشهر تمور المدينة في تلك الفترة البرني (3). كما ذكر النابلسي (4) أسماء تمور المدينة، وعد منها ما يقارب مائة وثلاثة عشر نوعاً، وذكر من بينها "نوعاً يسمى الحلوى كل واحدة مثل الخيارة الصغيرة يقطر العسل منها وهذا النوع يتهادونه ولا يكاد يباع في الأسواق، وهو أكبر من التمر الشلبي".
وإلى جانب التمر توجد الفواكه. وقد وسف العياشي (5) فواكه المدينة بأنها في غاية الجوده خصوصا عنبها ورطبها. ومن الخضار، الباذنجان (6)، والباسلاء (7)، والجزر، والباقلاء (8)، والملوخية، والبامية، والبصل واللفت (9). ومن البقوليات السلق، واللفت الذي يستعمل عشاء (10).
أما الحلويات فمنها الحلوى، والأطعمة المحلاة (11).
__________
(1) ابن فرحون، نفسه، ورقة55 ل ب.
(2) ابن فرحون، نصيحة، ورقة 18ل ب، ورقة 19 ل أ.
(3) ابن فرحون، نفسه، ورقة 19ل أ.
(4) الرحلة، ص 370 - 371.
(5) الرحلة، ص 224.
(6) ابن فرحون، نفسه، ورقة 33 ل أ.
(7) ابن فرحون، نفسه، ورقة 36 ل ب.
(8) العياشي، نفسه، ص 224.
(9) العياشي، نفسه، ص 224.
(10) ابن فرحون، نفسه، ورقة 25 ل ب.
(11) ابن فرحون، نصيحة، ورقة 46 ل ب.

الصفحة 153