167…ـــــــــــــــ
تدعى أسرة الزجاج، فأنجبت له زوجته ولدين، هما محمد، وعلي (1)، ثم رزقه الله بسطة من العيش مكنته من الحج ثماني عشرة مرة، كما أعتق ثلاثين مملوكاً، وكانت وفاته بالمدينة سنة 707هـ/ 1307م (2)، أما والداه فقد نالا نصيباً من العلم والمكانة الوظيفية (3).
ورغبة في تقرب الأسرة من ذوي الشرف والمكانة العلمية والاجتماعية، فقد صاهرت الأسرة، أسرة ابن فرحون المالكية المذهب، المغربية الأصل، وهي أسرة معروفة في تونس والمدينة، وكان لتلك المصاهرة أثرها العلمي في ابنيه من بعده، وهما عبد الرحمن ومحمد حيث تفقه الأول على يد جده لأمه، البدر بن فرحون، ونال المذكور مكانة علمية ووظيفية (4)، كما نال أخوه محمد أيضاً مكانة علمية ووظيفية بالمدينة (5). كما صاهرت الأسرة أسرة الزرندي كما ذكر سابقاً (6).
كما صاهرت الأسرة أسرة المطري ومن الملاحظ أن الأسرتين تشتركان في انتمائهما إلى المذهب الشافعي، كما أن أصل الأسرتين من مصر (7). ومن
__________
(1) السخاوي، التحفة، 2/ 555، 3/ 469.
(2) السخاوي، التحفة، 2/ 228 - 229.
(3) ابن فرحون، نفسه، ورقة 35 ل أ، ابن حجر، الدرر، 4/ 76، السخاوي، التحفة، 4/ 131 - 132.
(4) السخاوي، الضوء، 131/ 4 - 132.
(5) الفاسي، العقد، 293/ 2 - 294، السخاوي، الضوء، 109/ 5،86/ 9، ولم أجد للعفيف عبد الله ابن محمد بن فرحون ترجمة فيما اطلعت عليه من مصادر، وربما يكون البدر أبو محمد بن عبدالله بن فرحون أوغيره، السخاوي، الضوء55/ 5 - 56، السخاوي، 2/ 395، 409.
(6) انظر مصاهرات أسرة الزرندي في السخاوي، الضوء، 103/ 9، 155/ 12، السخاوي، التحفة، 156/ 2 - 157.
(7) السخاوي، الضوء، 101/ 9 - 104، 22/ 7.