كتاب المدينة في العصر المملوكي

169…ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسرة ابن فرحون، وقد تولى بعض أفرادها قضاء المالكية ابتداءً من سنة 765هـ/1363م (1)، إلا أنه رغم شهره هذه الأسرة علما ومكانه اجتماعية ووظيفية فليم أعثر لها إلا على ثلاث مصاهرات فقط، كانت الأولى زواج مؤسس الأسرة محمد من أسرة عبد الواحد الحسيني (2) رغبة في شرف المصاهرة بإلحاق اسرته بنسب الرسول صلى الله عليه وسلم (3). كما صاهر أسرة ابن فرحون، أسرة ابن صالح كما تقدم (4)،وقد اوضحت أسباب تلك المصاهرة.
خامساً: أسرة التستري (5) أو الششتري
صاهرت هذه الأسرة كلا من أسرة ابن صالح، والخجندي وقد تحدثت سابقاً عن مصاهرتهم لأسرة ابن صالح (6)
سادساً: أسرة الكازروني (7)
صاهرت هذه الأسرة عددا من الأسر العلمية المعروفة في المدينة مثل أسرة المراغي، الزرندي، والخجندي وأخرى أقل أهمية وتأثيرا مثل الشامي المدني، والخشبي، والصبيبي.
__________
(1) السخاوي، التحفة، 403/ 2 - 409، 706/ 3 - 709.
(2) السخاوي، التحفة، 167/ 2
(3) ابن فرحون، نصيحة، ورقة 113 ل أ، السخاوي التحفة، 2/ 404، 3/ 707 - 710.
(4) الفاسي، العقد، 2/ 293 - 294، السخاوي، الضوء 131/ 4 - 132،109/ 5، 86/ 9.
(5) نسبة إلى تستر، أعظم مدينة بخوزستان، وهو تعريب شوشتر، ولذا يقال لمن ينتمي إليها التستري أو الششتري، السمعاني، الأنساب، 465/ 1،ياقوت معجم البلدان، 29/ 2.
(6) عن مصاهرتهم لأسرة ابن صالح انظر، السخاوي، الضوء، 171/ 2، 195/ 9، السخاوي، الضوء،314/ 6 - 315، السخاوي، التحفة، 469/ 3 - 472.
(7) نسبة إلى كازرون مدينة بفارس بين البحر وشيراز، وهي دمياط الأعاجم خرج منه جماعة من العلماء والفضلاء، المقدسي، احسن، ص 331، السمعاني، الأنساب 14/ 5 ياقوت، معجم البلدان 428/ 4.

الصفحة 169