كتاب المدينة في العصر المملوكي

175…ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
4 - استمرت بعض الأسر في المدينة حتى العصر العثماني كأسرة الزرندي التي عرفت بالأنصاري (19، والخجندي (2)، والكازروني (3).
5 - أتضح أن المصاهرات انحصرت بشكل أساسي بين الأسر العلمية، ووجدت حالالت قليلة من المصاهرات مع أسر وأفراد خارج نطاق تلك الأسر ممن تمتعوا بمكانة علمية (4)، أو اجتماعية (5)، أو وظيفية (6).
6 - صاهرت بعض الأسر المدنية أسراً مكية مثل ابن ظهيرة (7)، والحرازي (8) وهاتان الأسرتان كانت تتمتعان بمكانة علمية بارزة في مكة وتولى بعض أفرادها القضاء والخطابة والإمامة، وأسرة الزمزمي (9) التي تولت السقاية من بئر زمزم.
7 - صاهر بعض أفراد تلك الأسر المدنية في بداية استقرارها في المدينة أسراً أو أفراداً لا يتمتعون بمكانة علمية أو اجتماعية (10).
__________
(1) الأنصاري، تحفة، 7/ 34.
(2) الأنصاري، نفسه، ص 207 - 209.
(3) الأنصاري، نفسه، ص 410 - 411.
(4) مثل يحيى بن عبد السلام بن محمد بن مزروع الذي ينتمي إلى بيت علم، السخاوي، التحفة، 3/ 45.
(5) مثل أسرة البكري المدني، السخاوي، التحفة، 2/ 452، وعبد الواحد الحسيني، السخاوي، التحفة، 3/ 707 - 710 وعبد الكافي الحسيني، السخاوي، التحفة، 3/ 58.
(6) مثل أسرة المرتضى المكناني المصري، السخاوي، التحفة، 3/ 48 - 49، وأسرة النفطي، السخاوي، التحفة، 9/ 239 - 240.
(7) الفاسي، العقد، 2/ 123، 8/ 350، السخاوي، الضوء، 12/ 145.
(8) الفاسي، نفسه، 3/ 116 - 118، 8/ 295 - 296، ابن حجر، الدرر، 1/ 150 السخاوي، الضوء، 12/ 145.
(9) السخاوي، الضوء، 4/ 206، 12/ 32.
(10) مثل أسرة المؤذن، السخاوي، التحفة، 2/ 555، 3/ 469، 641 - 642.

الصفحة 175