كتاب المدينة في العصر المملوكي

278…
المدينة سنة 775هـ/1373م ونشأ وتعلم بها، ووصفه أبو الفتح المراغي بالفقيه العالم أقضى القضاة (1)، وذكر ابن حجر (2) أنه كان نبيهاً في الفقه، كانت وفاته بالمدينة سنة 815هـ/1412م (3). وممن اهتم بالأدب من هذه الأسرة، أحمد ابن مسعود بن محمد الكازروني ولد بالمدينة سنة 857هـ/1453م مارس النظم والنثر وله بعض المؤلفات فيها (4).
7 - أسرة المراغي:
تنسب هذه الأسرة إلى زين الدين أبي بكر الحسين بن عمر بن محمد بن يونس بن محمد بن عبد الرحمن الأموي العثماني المراغي (5). ثم المصري الشافعي (6).
ولد بالقاهرة سنة 727هـ/1326م (7)، ونشأ وتعلم بها، ثم ارتحل إلى الحجاز واستوطن المدينة نحو خمسين سنة، وخلال إقامته الطويلة تلقى المراغي العلم على يد علمائها والقادمين إليها، وبعد أن اكتملت أهليته للتدريس جلس للتدريس بالحرم النبوي وتفرغ لذلك، ويظهر أن تفرغه للتدريس كان بتيجة قيام بعض أهل الخير بالإنفاق عليه وعلى أهله، يقول ابن حجر (8) في ذلك "ثم تحول إلىالمدينة الشريفة فسكنها وحصل بها على بعض جهات تقوم بحاله"وقد
__________
(1) السخاوي، الضوء، 57/ 8.
(2) إنباء،93/ 7 - 94.
(3) السخاوي، الضوء،57/ 8السخاوي، التحفة، 643/ 3.
(4) السخاوي، الضوء، 225/ 2، السخاوي، التحفة، 267/ 1 - 268.
(5) ابن احجر، ذيل الدرر، ص228، ابن القاضي شهبة، طبقاتن 7/ 4.
(6) ابن حجر، نفسه، ص 229، السخاوي، نفسه، 28/ 11.
(7) ابن حجر، نفسه، ص230، المقريزي، درر، 171/ 1.
(8) ابن حجر، نفسه ص 230.

الصفحة 278