283…
العلم، وممن سمع منه المؤرخ السخاوي الذي ذكر أنه كان "يصلح بين الأخصام" (1)، وكانت وفته سنة 909هـ/1503م (2).
وقد رزق بعدة أولاد أبرزهم عبد المعطي وعبد الحفيظ، أما عبد المعطي فقد ولد سنة 883هـ/1478م بالمدينة، ونشأ تعلم بها، ولازم المؤرخ السخاوي فترة، ثم تصدى للتدريس في الروضة الشريفة، وكانت وفاته بالمدينة سنة 942هـ/1535 (3).
9 - أسرة الششتري أو التستري.
ينسب إلى تستر كثر من العلماء والفضلاء، أما الأسرة التي سنتحدث عنها فتنسب إلى أحمد بن عثمان بن عبد الغني التستري أو الششتري. ويتضح فيما ذكره ابن فرحون وغيره أن المذكور كان متصوفاً، صحب الشيخ أبا بكر الشيرازي، الذي كان من أصحاب السيد أبي العباس المرسي تلميذ الشيخ أبي الحسن الشاذلي، والأخيران من أصحاب الطرق الصوفية المعروفة في مصر، غير أن أحمد التستري لم يترك أثراُ علمياً واضحاً، وكانت وفاته بالمدينة سنة 737هـ/1336م (4). خلف المذكور ابناً اسمه محمد ولد بالمدينة سنة 710هـ/1310م ونشأ ودرس على يد علمائها، ثم ارتحل لطلب العلم، أجاز له كثير من العلماء، ثم استقر بحلب فترة فحدث بها سنة 773هـ/1371م (5). أثنى عليه ابن فرحون (6) بقوله "شمس الدين محمد بن التستري على خير
__________
(1) السخاوي، التحفة، 230/ 10.
(2) السخاوي، الضوء،91/ 2، السخاوي، التحفة، 230/ 1.
(3) السخاوي، التحفة، 3/ 77.
(4) ابن فرحون، نصيحة، ورقة 44 ل ب.
(5) ابن حجر، الدرر، 428/ 3.
(6) ابن فرحون، نصيحة، ورقة 44 ل ب.