284…
وعفة وصلاح واشتغال بالعلم وسماع الحديث، سافر ورتحل، وله بالمدينة آثار حسنة، ومعالم مستحسنة، ومن ذللك رباط (1) بالقرب من المسجد الشريف، وهو عش الصالحين نفع الله به"، كانت وفاته بالمدينة سنة 785هـ/1383م (2). أنجب شمس الدين محمد التستري ابناً يدعى أحمد، كان طالب علم، ذكر أنه تلقى علومه في المدينة، فدرس على العفيف المطري سنة 762هـ/ 1360م الجزء خرجه له الذهبي (3).
ويتضح مما سبق، أن اهتمام الأسرة بالعلم كان قليلاً، كما لم يتسلم أي من أفرادها وظيفة هامة. ومن غير أفراد تلك الأسرة ممن استقر بالمدينة وينتسب إلى تستر أحمد بن الجمال عبدالله محمد الششتري المدني، كان له إلمام بالقراءات (4)، كان موجوداً وإبراهيم بن محمد بن محمد الششتري المدني صهر الشمس محمد بن الجلال أحمد الخجندي المدني السابق الذكر (5)، كان المذكور طالب علم أثنى عليه بعض لعلماء (6) وكانت وفاته بالمدينة سنة 887هـ/1482م (7).
ومن هؤلاء إبراهيم بن مبارك الششتري، كان موجوداً سنة 781هـ/1379م (8) ومنهم أحمد بن علي بن عقيل بن راجح بن مهنا الششتري المدني
__________
(1) هو المعروف برباط الشمس الششتري، انظر، السخاوي، التحفة، 65/ 1.
(2) الفاسي، ذيل التقييد، 988/ 1، ابن حجر، الدرر، 428/ 3، ابن حجر، إنباء، 150/ 2 - 151، السخاوي، التحفة،478/ 3، ابن عماد الحنبلي، شذرات، 288/ 6 - 289.
(3) السخاوي، نفسه، 226/ 1.
(4) كان موجوداً سنة 837هـ/1433م، السخاوي، الضوء، 370/ 1، السخاوي، التحفة، 195/ 1.
(5) السخاوي، التحفة، 471/ 3.
(6) السخاوي، الضوء، 165/ 1،حيث ذكر الثناء عليه من صاحبه ابن العماد وغيره.
(7) السخاوي، التحفة، 143/ 1.
(8) السخاوي، التحفة، 134/ 1.