كتاب المدينة في العصر المملوكي

350…
في زمرة من خدمة في حياته: " ولكل أمرئ ما نواه".
فليستقر في هذه الوظيفة الكريمة قائما بآدابها، مشرفا بها، التي تشبثت من خدمته الشريفة بأهدابها، سالكاً في ذلك ما يجب، محافظاً على قواعد الورع في كل ما ياتي وما يجتنب، قاصداً بذلك وجه الله، الذي لا يخيب لراج أملا، ولا يضيع أجر من أحسن عملا؛ ملزماً كلاً من طائفة الخدام بما يقربه عند الله زلفى، ويضاعف الحسنة الواحدة سبعين ضعفاً؛ هادياً من ضل في قوانين الخدمة إلى سواء السبيل، مبديا لهم من آداب دينه ما يغني عن تكرار الوصايا، وتجديد القضايا، والله تعالى يسدده في القول والعمل، ويوفقه لخدمة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وقد فعل، بمنه وكرمه.…

الصفحة 350