كتاب المدينة في العصر المملوكي

86…ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أما في العصر المملوكي، فقد عرفت مزارع المدينة في الغالب بالحدائق (1). ومن الجدير بالذكر أن الأراضي كانت في الغالب مقسمة على ملكيات صغيرة، ومنها ملكيات كبيرة خاصة بالأشراف (2). غير اننا لا نعلم شيئاَ عن طبيعة الملكيات في تلك الفترة.
ب-مصادر المياه:
نظراً لأن المدينة بلد زراعي، فقد وجد فيها عدد من مصادر المياه، هي: الآبار - العيون - الأمطار.
ونظرا لأهمية الآبار، كمرافق أساسية لخدمة مجتمع المدينة في الشرب والزراعة، فقد كثر استخدامها منذ العهد النبوي (3)، واستمر استخدام بعضها خلال العصر المملوكي، ومنها:-
بئر رومة: تقع أسفل وادي العقيق قريبة من مجتمع الأسيال، استمر…
__________
(1) الفيروزآبادي، المغانم (ط) ص 25، 30،36.
(2) الفيروزآبادي، نفسه ص 31،299.
(3) لتفصيلات أكثر انظر ابن شبه، أبازيد عمر بن شبه النميري البصري، أخبار المدينة النبوية المعروف بتاريخ المدينة المنورة، تحقيق فهيم محمد شلتوت، جـ1 (ط2، دار الأصفهاني للطباعة، جده 1402هـ) ص156 - 162، ابن النجار، محمد بن محمود، الدرة الثمينة في تاريخ المدينة، الملحق الثاني من كتاب شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام لتقي الدين محمد بن أحمد الفاسي، تحقيق لجنة من كبار العلماء والأدباء، جـ2 (د. ط، مكبتة النهضة الحديثة، مكة د. ت) ص 340 - 345، المطري، التعريف، ص56 - 60، المراغي، زين الدين أبي بكر بن الحسين، تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة، تحقيق محمد عبدالجواد الأصمعي (ط2، المكتبه العلميه، المدينة 1. 14هـ/1981م) ص168 - 176، الفيروزآبادي، المغانم (ط)، ص 25 - 49، السمهودي، وفاء، 3/ 942، العباسي، أحمد بن عبدالحميد، عمدة الأخبار في مدينة المختار، تحقيق محمد الطيب الأنصاري (د. ط، نشره أسعد داربزوني، القاهره د. ت) ص 242 - 268.

الصفحة 86