كتاب المدينة المنورة معالم وحضارة

لهذا زوح النبي - صلى الله عليه وسلم - زينب مولاه زيد بن حارثة، فلما طلقها زيد زوجها
الله - تبارك وتعالى - رسوله - لجح - وفي هذا نزل قوله - تعالى -: " وإذتقول للذى
أنعم الئه علته وأنعضم! ه علته أفسذ علتك زؤجك واتق الله وتخنى فى نفسرص ما الله
تجديه ونحمثى الئاس والئه أحق أن تخشمه فلما قفئ زتد" منها وطرا زؤجنبهها ل! لايكون
على اتمؤمنن حرج فى أزوج آعيآتهتم إذا قضؤا منهن وطا% وكا% أمر ألئه مفعولا" (1).
ومن اجل هذا لما تزوجها الرسول - صلى الله عليه وسلم - تكلم المنافقون، وقالوا: محمد
يحرم زوجة الاين، ويتزوح زوجة ابنه، فانزل الله - عز وجل -: " ماكان محضذأبا
أصد فن زجالكتم ولبهن زسول الله وضاتو النبين وكان الله بكل شئء عليما" (2) ثم
أمر - سبحانه - بان ندعو هؤلاء المتبنون وننسبهم إلى ابائهم فقال: " ادعوهتم
لألإتهتم هو أقسط عند اللة ف! ن لتم تقدؤا ءابآء هتم ف! خوتتم فى الدضن وموديكتم " (3).
وكانت زينب - رضي الله عنها- سيدة تقية صالحة، وكان رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - يحبها، وصفتها السيدة ام سلمة - رضي الله عنها - فقالت: كانت لرسول
الله - صلى الله عليه وسلم - معجبة، وكان يستكثر منها، وكانت صالحة صوامة قوامة صناعا
تتصدق بذلك كله على المساكين (4).
وكانت تفخر على زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنها ابنة عمته، وبانها دون
سائر الزوجات زوجها الله من فوق سبع سماوات، وقالت فيها السيدة عائشة-
رضي الله عنها-: لم يكن احد من نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - تساميني في حسن
المنزلة عنده غير زينب بنت جحش (5).
__________
(1) سورة الأحزاب، الاية: 37.
(2) سورة الأحزاب، الآية: 45.
(3) سورة الأحزاب، الاية: ه.
(4) الإصابة (4/ 13 3).
(5) الاستيعاب (4/ 4 1 3).
127

الصفحة 127