الفضة، توضع على وجه العروس ليلة البناء، فإذا دخل العريس عليها رفعها عن وجهها، وتكون في العادة من الرأس وتسبل إلى أسفل، وكأنها من: زوَّق قلبوا الزاى دالًا لتوهم أنها ذال (¬1).
الدُّوان: بضم الدال وفتح الواو كلمة تركية معربة، وأصلها في العثمانية: ألدون، ألديوان، وفى التركية الحديثة: Eldiven وهى تعنى: القفَّار، ويرادفها من العربية القُفَّاز، وهو شئ يُعمل لليدين يُحشى بقطن تلبسه المرأة للبرد، وله أزرار على الساعدين كالذى يلبسه حامل البازى (¬2).
وكلمة الدوان شائعة الاستعمال في بلاد الشام عامة وحلب خاصة.
الدِّيْبَاج: بكسر الدال: كلمة فارسية معرَّبة؛ أصلها في الفهلوية: ديباك، وصارت في الفارسية الحديثة: ديباه - ديبا بالكسرة المجهورة، وهى تعنى في الفارسية: ثوب حريرى، وكلمة ديباه مكونة من مقطعين: ديو ومعناه: جن، وياف ومعناه: نسيج، والمعنى الكلى: نسيج الجن.
وقد تكلمت به العرب، قال مالك بن نُوَيْرة:
ولا ثيابٌ من الدِّيباج تلبسها ... هى الجياد وما في النفس من دَبَب
وجمع عند العرب على: ديابيج، ودبابيج (¬3).
والدِّيْباج ثوب سداه ولحمته إبريسم؛ أى حرير (¬4).
وكل ضرب من المنسوج ملون ألوانًا يُسمَّى الديباج (¬5).
وكانت أشهر البلاد إنتاجًا للديباج قديمًا الأهواز، ومما ينسب إلى الأهواز من النفائس ديباج تُسْتُر، وخز السوس؛ قال كُشاجم وهو يصف الروض:
¬__________
(¬1) معجم تيمور الكبير 3/ 296.
(¬2) تهذيب الألفاظ العامية، محمد على الدسوقى 2/ 252.
(¬3) المعرَّب للجواليقى 140، معجم Steingass,p.551، المعجم الفارسى الكبير 1/ 1272، الألفاظ الفارسية المعربة 60، التطور النحوى للغة العربية لبرجشتراسر 145.
(¬4) المصباح المنير 72، شفاء الغليل 82.
(¬5) التاج 3/ 37: دبج.