وجمعها: الفراجي، والفرجيات (¬1).
وقد وردت كثيرًا في صبح الأعشى، وفى رحلة ابن بطوطة: يقول ابن بطوطة عن أهل مقديشيو وعن سلطانهم أبي محمد: وكسوتهم فوطة خز يشدها الإنسان في وسطه عوض السراويل فإنهم لا يعرفونها، ودُرَّاعة من المقطع المصرى معلَّمة، وفرجية من المقدسى مبطنة، وعمامة مصرية معلمة" (¬2). وفى موضع آخر يقول: وأما السلطان فقد كان لباسه في ذلك اليوم فرجية قدسى أخضر، وتحتها من ثياب مصر وطروحاتها الحسان، وهو متقلد بفوطة حرير معتم بعمامة كبيرة" (¬3).
وقد كانت الفرجية معروفة في الهند؛ فلما ذهب ابن بطوطة إلى أحد سلاطين الهند كساه فرجية مصرية، ودخل على أحد الشيوخ فرأى عليه فرجية مرعز" (¬4).
ولما ذهب ابن بطوطة إلى مالي وجد الوزير سليمان مانا ياك عليه فرجية مصرية من المرعز وعمامة كبيرة، وهو متقلِّد فوطة حرير، وفوق رأسه أربعة شطور (¬5).
وقد صارت الفرجية ثوبًا لرجال الدين في أوربا؛ ونُقلت اللفظة من العربية إلى الانجليزية والفرنسية؛ Faragia، وأن الكلمة الإيطالية: Ferrajuolo ليست إلَّا التصغير الإيطالى لكلمة فراجة العربية، وأن الكلمة الأسبانية: Herrerulo مشتقة من هذه الكلمة الإيطالية (¬6).
الفَرْد: الفَرْد بفتح الفاء وسكون الراء: هي النعل التى لم تخصف ولم تُطَارق؛ وإنَّما هي طاق واحد. وفى
¬__________
(¬1) نحو تفصيح العامية في الوطن العربي، عبد العزيز بن عبد اللَّه، مجلة اللسان العربي، مجلد 9، الجزء الثاني، ص 612.
(¬2) رحلة ابن بطوطة 272.
(¬3) رحلة ابن بطوطة 272.
(¬4) السابق 577، 591.
(¬5) السابق 616.
(¬6) حول هذه اللفظه انظر: المعجم المفصَّل لدوزى 265 - 270.