طولها ثلاثة ابهامات وأحيانًا ترصع بالذهب أو الأحجار الكريمة (¬1).
واللباس يعنى عند المصريين المحدثين: التبان، أو السروال، أو الملابس الداخلية القصيرة.
ويبدو أن إطلاق كلمة: اللباس على السروال كان شائعًا في العصر المملوكى فيحدثنا ماير في كتابه القيم: الملابس المملوكية أن أمراء الماليك كانوا يرتدون فوق القميص واللباس الأقبية التترية ومن فوقها التكلاوات ثم يرتدون فوقها الأقبية الإسلامية (¬2).
كما أننا نجد في بعض الفترات المتأخرة خلال العصر الشركسى كانت الكلمة الدارجة التى تُطلق على السراويل هى كلمة "لباس" (¬3).
فنحن نجد في تاريخ مصر لابن إياس في حوادث سنة 815 هـ: ألقوه على مزيلة خارج المدينة وهو عريان مكشوف الرأس ليس عليه غير اللباس. وهناك المثل الذى شاع في مصر في العصر العثمانى: إذا كانت العمائم تشتكى الفسه إيش يكون حال
الألبسة".
والألبسة جمع لباس، وهو السروال الذى يلبس تحت السروال الأكبر (¬4).
اللَّبُوس: اللَّبُوس بفتح اللام وضم الميم: كل ما يُلْبس، واللَّبُوس: الثياب والسلاح مذكَّر، فإن ذهبت به إلى الدرع أنثت.
وأنشد ابن السكيت لبيهس الفزارى:
الْبَسْ لكلِّ حالةٍ لَبُوسَها ... إمَّا نعيمَها وإمَّا بُوسَها
وقال تعالى: {وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ}؛ قالوا: هى الدرع تُلبس في الحروب (¬5).