السَّدَى، والخيوط العرضية تُسمَّى اللُّحمة؛ والجمع: لُحَم. وأنشد ابن برى:
سَدَاهُ قزٌّ وحريرٌ لُحْمتُه (¬1).
المُلْحَم: المُلْحم بضم الميم وسكون اللام وفتح الحاء، اسم مفعول، وهو: جنس من الثياب؛ يختلف نوع سداه ونوع لُحمته كالصوف والقطن؛ أو الحرير والقطن (¬2).
والمُلْحَم: نسيج خليط من القطن والحرير، وعُرف بالملحم لأن لُحمته من الحرير؛ وعند المسعودى أبيات ورد فيها ذكر الملحم، وذلك في قوله:
وأحرزَتْ عن قصباتِ الرِّهانِ ... رغائبُ أثقالُها تُقْسَمْ
برودٌ من القَصَبِ مَوْشِيَّةٌ ... وأكسيةُ الخَزِّ والمُلْحَمِ (¬3)
ومن أشهر البلاد التي كانت تصنع الملحم بلدة مرو؛ وفى ذلك يقول أبو حامد الغرناطى: ونذكر خصائص البلاد في الملابس فيقال: برود اليمن، وقصب مصر، وديباج الروم، وخز السوس، وحرير الصين، وأكسية فارس، وحلل أصبهان، وسقلاطون بغداد، وعمائم الأبلة، ومنيِّر الرى، ومُلْحَم مرو" (¬4).
المُلَدَّس: المُلَدَّس بضم الميم وفتح اللام وتشديد الدال، اسم مفعول، وهو: الخف المثقَّل المُرقَّع، ويُقال: لَدَّسْتُ الخف تلديسًا إذا ثقَّلته ورقعته، يُقال: خف مُلدَّس كما يُقال ثوب مُلدَّم ومردَّم، ولدَّسْتُ فِرْسن البعير تلديسا إذا أنعلته: وقال الراجز:
حَرْفٌ عَلاةٌ ذاتُ خُفٍّ مِرْدَسٍ ... دامِى الأَظَلِّ مُنْعَلٍ مُلَدَّسِ (¬5)